الحقيقة كل الحقيقة للجماهير بصدد ما وقع أمام استئنافية مراكش

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009 ·

الحقيقة كل الحقيقة للجماهير بصدد ما وقع أمام استئنافية مراكش

مرة أخرى يلجأ النظام القائم للأضاليل و تزييف الحقائق حول ما جرى صبيحة يوم الخميس 19 مارس 2009 أمام محكمة الاستئناف بمراكش ، فبعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبها في حق الوقفة التي نظمتها كل من عائلاتنا و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و اللجنة المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين ، و اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – اللجنة التحضيرية بمراكش - ، و كذا الضرب التام لأبسط مظاهر الحريات السياسية و النقابية بالمغرب ن مخلفا بذلك إصابة العديد من أفراد عائلاتنا و الطلاب و كذا منع عائلاتنا و الطلاب و بعض المحامين من ولوج قاعة المحكمة . بعد هذه المجزرة سيحاول النظام تبرئة ذمته و إلقاء اللائمة على عائلاتنا و الطلاب مدعيا أنهم أغلقوا باب المحكمة و احضروا معهم قنينات تحتوي على مواد قابلة للاشتعال كانوا ينوون تفجيرها داخا قاعة المحكمة .
إن مثل هذه الأساليب غير خافية على أحد ، فالكل يعلم كيف قامت الشرطة الفرنسية بإضرام النار في مجموعة من المرافق و تم إلصاق التهمة بالمتظاهرين في ماي 1968 ، و الكل يعلم كيف قام النظام باغتيال شخصين بالمستشفى الإقليمي بورزازات و تمت إدانة ستة عمال من مناجم ايمني بعشر سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهم بتهمة القتل سنة 2005 و ذلك على خلفية المعركة البطولية لعمال مناجم ايمني التي دامت سنة و نصف ، و الكل يعلم كيف قامت مختلف قوات القمع بتواطؤ مع مدير الحي الجامعي بمراكش بإحراق مرافق الحي يوم 14 ماي 2008 و تم إلصاق التهمة بنا ( مجموعة زهرة بود كور ) ، و كيف اغتيل الشهيد المناضل عبد الرزاق الكادري على يد جلادي العهد الجديد و حوكمت كل من مريم باحمو ، محمد ميمية ، توفيق الشويني و محمد المؤدين بتهمة التجمهر المسلح و رشق القوات العمومية بالحجارة...
فما هي خلفيات هذا الهجوم ؟

إن كل متتبع للمسار الذي سلكه الشباب الثوري الجامعي بمراكش و الانتصارات التي حققتها و كذا الخلاصات القوية التي تبنتها داخل الحركة الجماهيرية حول خط الجماهير ، و كذا مد الحركة الجماهيرية بالاتجاه الصائب للنضال من أجل الحريات السياسية و النقابية و كذا انخراطه في كافة المعارك الجماهيرية حيث شكل تلك اللحمة لكل النضالات على المستوى المحلي و الوطني ، دون أن ننسى دور العائلات في طرح مسالة الحريات السياسية و النقابية إلى واجهة الصراع الطبقي بالمغرب ، و كذا المعركة البطولية التي خضناها نحن المعتقلين السياسيين بمراكش داخل السجن و المتمثلة في إضرابنا المفتوح عن الطعام لمدة 46 يوما و كذا التعاطف المحلي و الدولي الذي لاقاه ملف اعتقالنا ...
إن كل هذه الدينامية القوية التي تعرفها الحرة الطلابية و حركة العائلات ستربك حسابات النظام ، ضاربة عرض الحائط كل رهاناته حول إقبار الحركة و اجتثاث الفعل النضالي ، مما جعله يفقد " صوابه "و يشن حملة تطويق و إبادة في حق الطلاب و عائلاتنا المناضلة .
إن الهدف واضح من وراء هذه الحملة بما هو محاولة ترهيب العائلات و الطلاب و ثنيهم عن مواصلة معركتهم النضالية حتى النهاية ، و حتى يجد مدخلا للهجوم على عائلاتنا و الطلاب الذين فضلوا طريق النضال على طريق المهادنة و المساومة ، و أيضا محاولة ضرب كل التراكمات التي تحققت في المعركة المفتوحة مع النظام من اجل الحريات السياسية و النقابية ، دون إن ننسى عزم النظام عزل محاكمتنا و إفراغها من مضمونها الحقيقي بما هي محاكمة لحرية التعبير و لحق الشعب المغربي في التحرر من قيود الرجعية ، و هذا ما أكدته مجريات الأحداث ، إذ مباشرة بعد عودة عائلاتنا و الطلاب من المحكمة إلى الحي الجامعي وسط حصار قمعي سيجدون في استقبالهم عصابة " حزب العدالة و التنمية "الظلامي مدججة بالسيوف و السلاسل ، حيث ستشن مدعومة بأجهزة القمع السرية هجوما وحشيا على عائلاتنا و الطلاب يذكرنا بالهجوم الفاشي لنفس القوى على الجامعة طيلة عقد التسعينيات ، هذا الهجوم و ما واكبه من حملة دعائية ضد عائلاتنا و الحركة الطلابية في شخص قيادتها النهج الديمقراطي القاعدي . لكن هيهات أن يتأتى للنظام القائم ما يصبو إليه لان المطرقة إذ تكسر الزجاج فهي تصلب الفولاذ ، و لأن الحركة تمتلك من القوة و الصلابة ما يجعلها تتجاوز كل العقبات و المؤامرات.
إن المثير في كل هذا هو الطريقة التي تعاملت بها اغلب وسائل الإعلام مع الأضاليل و الأكاذيب التي روجها النظام ، حيث اعتبرتها على أنها الحقيقة المطلقة ،و هذا مجانب للصواب ، و اسقط البعض منها (لان البعض الآخر ندري عن مصالح من يدافع ) في تحيز للنظام ، و بالتالي لم يتعاطوا بالموضوعية المطلوبة مع ما وقع ، إذ كان من المفترض التحقق مما يروج له النظام ، و أيضا الاستماع إلى الطرف الآخر .
يقول أحد الحكماء الصينيين : " إذا استمعت لكلا الطرفين ظهرت لك الحقيقة و إذا اعتمدت على طرف واحد فقط غابت عنك الحقيقة ".

عن المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز بمراكش

0 commentaires:

أغنية صهيوني مش يهودي للفنان المغربي الملتزم عبيدو

قصائد محمود درويش

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

العدد الثاني من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

العدد الأول من نشرة ماي الأحمر التي يصدرها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع مراكش

للتواصل مع هيئة التحرير و التفاعل مع الموضيع المطروحة في النشرة أو اقتراح مواضيع أخرى يرجى المراسلة على البريد الإليكتروني mairouge2009@gmail.com عوض البريد الإليكتروني الوارد داخل العدد ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب - مراكش

ما هي الشيوعية؟ فريديريك إنجلز

موقع طريق الثورة

حول المدونة


لنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين luttons tous pour libérer tous les détenus
politique

مجموعة بريدية إليكترونية

Subscribe to MAOIST_REVOLUTION

Powered by us.groups.yahoo.com