شهاد ات عن مسلسل التعذيب الذي تعرض له المعتقلون السياسيون بسجن بولمهارز بمراكش

الخميس، 10 يوليوز، 2008 ·




المعتقلة السياسية بوذكور زهرة
السجن المدني بولمهارز مراكش
رقم الإعتقال

تقرير حول التعذيب

اعتقلت يوم 15/05/2008 على الساعة 9.35 صباحا ، في مكان الاعتقال تعرضت للضرب على مستوى الأنف مما سبب لي زيفا ، كما تعرضت للضرب على رأسي بواسطة عصا والركل في كافة أنحاء جسدي ، إضافة لشد الشعر.
بعد ذلك أخدت لشارع لا أعرف اسمه ليتم انزالي من عربة الشرطة ويتم اسقاطي أرضا بوسطة ضربة من أحدهم ليتم الرفس على ظهري ، أراد أحدهم أن يتبول علي وسط وابل من السب والشتم والاستفزازات والتهديد بالاغتصاب ، بعد ذلك سيتم توقيفي على قدمي لأتلقى ضربة أخرى على أنفي الذي ظل ينزف .
حولوني لسيارة مصفحة حيث باقي الرفاق ، لقد بدأ الحيوانات كينغزوني بالعصي وعلى صدري.
بعدها أخدنا الى المخفر الذي قضينا به 4الى 5 أيام من التعذيب منع فيها عنا الأكل والنوم.
منذ أن وصلنا عصبت أعيننا ليبدأ التحقيق مرفوق بكل أشكال الضرب والركل والتصرفيق و السب والشتم تلقيت ضربة على رأسي بواسطى قضيب حديدي سبب لي جرحا غائرا.
في كل مرة كان يأتي بوليسي ليسألك نفس الأسئلة مع الركل – الاسم ، اسم الأب ، .......
حولنا لقاعات أخرى مقيدين و معصوبي العينين ، بدأت الاسئلة مع الطرش وضربت للمرة الثالتة على أنفي والنزيف لم يتوقف ، ضربت على فمي ببونية ةعلى ساقي يعصا عدة مرات ، هذا الوضع استمر من 10 صباحا الى 19 مساءا في العديد من اللحظات كان يجلبونني وحدي لمكان أسند فيه ويدي على الحائط ةأعطي بظهري لذاك الدي يقوم بالاستنطاق يسأل عن أشخاص ، ............... وعندما رفضت الاجابة ضربني برجله في ظهري حتى أصبت بالدواركما ضربني أحدهم بعصا على عيني . ليعيدوني عند باقي الرفاق .
أخدوني مرة أخرى وبدأ ثلاث رجال يتناوبون على استنطاقي كانو يهددوني مثلما كانو يقولون تكري وانطلقوك وعندما رفضت صرفقني واحد وأنزلوني الى لاكاب جردوني من ملابسي وبداو الارهاب النفسي كيمشيو وايجيو علي وضعوني عارية فواحد البيت كل مرة يدخل شي واحد ويهددني..بقيت على هذه الوضعية حتى الصباح دون نوم .
اليوم الموالي 16/05/2008 .
أخدوني للإستنطاق مع 10 الى 12 وعندما كنت في الدروج قجني فخدي من الوراء حتى غوت وبدا كيركلني .قبل ما يدخلني عندهم عصب ليا عيني ، الاستنطاق بنفس السيناريو حتى ل12 ثم أنزلوني كما منعو عنا الأكل أربعة أيام وظللنا معصوبي العينين منعو على أي كان التكلم الينا.
مع 12 ليلا جاوني ونزلوني لاكا ب من جديد سألوني عن بعض العناوين وبعض الأسماء .........وعندما لم أجبهم أشبعوني تصرفيق وركل.، أخدوني مرة يقولون أنني مزورة اسمي وتعرضت عليها للضرب والرفس، كما جاتني الدم – العادة الشهرية- في اليوم الثاني وبقيت انزف يومين دون ملابس
في اليوم التالت دخلو شي وحدين بالكومبلي ، وبداو كيسبوا و ضربني واحد بركلة بين فخادي بقوة ومن بعد حطوني تحت الحراسة المرفوقة بالسب والشتم ،والاستفزاز.
اليوم الرابع: اداونا لوكيل قبل منها قامو بالخياطة للرفاق حدانا بلا دواء – الدربالي 6 غرز في يده ، العربي 5 غرز في رأسه ، العلوي 7غرز في رأسه ، أضافة للجروح والندوب على كافة الرفاق نتيجة التعديب ، خلع يد مراد- تم تعديبنا التهديد بالقرعة الكهرباء إضافة من اجل إمضاء المحاضر التي لم نوقعها
اليوم الخامس أحلنا على قاضي التحقيق ويقسنا تم من 10 صباحا الى 5 صباحا من اليوم الموالي .
يوم الاضراب عن الطعام داخل سجن بةلمهاز تعرضت لعدة مضايقات وتهديدات لتنيي عن الدخول في الاضراب عن الطعام الدي نفدته الى جامب رفاقي من أجل تحسين وضعيتي بالسجن.



المعتقل السياسي خالد مفتاح
السجن المدني بولمهارز مراكش رقم الإعتقال:94605

حصص من التعذيب المنتظم!؟
بمخفر جامع الفنا

إلى من يقول أن سنوات" الجمر والرصاص" قد ولت و إلى من يتحدث عن طي"صفحة الماضي" إلى من يتشدق بطرهات "حقوق الإنسان" و"العهد الجديد".....
لقد عرف إعتقالي يوم الخميس 15 ماي 2008 من حرم جامعة القاضي عياض بالقرب من كلية الآداب ، وأبشع أنواع التعذيب ، حيث تم تكبيل يداي وراء ظهري وتم تسديد ضربات متتالية إلى وجهي وبالضبط على مستوى عيني من طرف مايزيد عن 5 من أفراد قوات القمع السرية ، كما تم ضربي على مستوى جهازي التناسلي ، وعندما أشرت لهم أنني بحاجة إلى طبيب تم حملي في سيارة البوليس ، متجهين بي إلى درب مولاي الشريف الجديد "مخفر جامع الفنا" وعند وصولي تم إلقائي على الأرض ، وتعصيب عيني ، ونزع ثيابي وحذائي ، لتبدأ الحصص التعذيبية المسترسلة والمنتظمة ، في البداية تم تعذيبي لأزيد من ساعتين وأنا أصرخ من شدة الألم بعيني ، مما حدا بهم إلى الزيادة في الضرب المبرح ، و في الوقت الذي لا أرى فيه شيئا أسمع رفاقي يصرخون من التعذيب .
وبعد مرور كل نصف ساعة يأتي آخرون لتعذيبنا، وفي حدود الساعة الثانية زوالا تم حملي في سيارة إلى الوحدة الخامسة بغية معرفة منزلي وأنا معصب العينين لأزيد من 20 ساعة ، وفي الليل تم حملي مرة أخرى ، وعلى مستوى الثلاثة أيام الموالية تم تكرير نفس الطرق في التعذيب من ضرب بالأيادي والأرجل والعصي والتنقيل من مكتب إلى أخر في مخفر جامع الفنا كما تم منعنا من الأكل والماء والتدخين.
كافة هذه الممارسات كانت تهدف إلى نقطة واحدة وهي تكسير عزيمتنا وصمودنا إلى جانب الجماهير الشعبية عامة والجماهير الطلابية خاصة ، أما من داخل السجن فالمضايقات التي نتعرض لها فهي لا تعد ولا تحصى وأخرها منعنا من ملاقاة رفاقنا السبعة عشر المعتقلين وإن لم تتحقق من داخل المعتقل أوخارجه فليتذكر النظام القائم الدريدي مولاي بوبكر ومصطفى بلهواري ، فعلى دربهم سنمضي حتى الإستشهاد.

ودمتم صامدين ومناضلين


المعتقل السياسي محمد العربي جدي
السجن المدني بولمهارز مراكش
رقم الإعتفال:94604


شهادة تعذيب

العهد الجديد، طي صفحة الماضي، الإنتقال الديموقراطي....كلها شعارات تكسرت على أرض الواقع، ولمن لايزال يساوره قليل من الشك.إليه كيف تعاطى النظام القائم مع مناضلي أوطم أثناء إعتقالهم وأنا واحد منهم.
لقد تم إعتقالي صبيحة يوم الخميس 15/05/ 2008حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا بين كليتي الآداب والحقوق، من طرف عصابة من قوات القمع السرية والعلنية ، حيث إنهالوا علي بالرفس والضرب بالعصي والسلاسل مايقارب نصف ساعة ، بعدها سيكبلون يدي ويحملوني على متن سيارة لاأعرف لونها ولاحجمها لأنه كان مغمى علي إلى مكان سيتبين انه مخفر جامع الفنا لتبدأ الإحتفالات من جديد حيث السب والضرب والرفس حتى ظنوا أني فارقت الحياة ، وبعد مدة بدأت معها أسترجع وعيي من جديد ، سيأخذوني إلى أحد الأمكنة القذرة (رائحتها تخنق الأنفاس) فبدأ التهديد بالإغتصاب وكافة أنواع التعذيب، وبعد إلتزامي الصمت سيقوم أحدهم بتجريدي من ملابسي وحملني من جهازي التناسلي حتى إنقطعت عن الأرض ثم أسقطني .
بعدها لم أعد أتذكر أي شيئ (لأني دخلت في غيبوبة من جديد) إلى أن وجدت نفسي معصوب العينين ب"لاكاب" القبو، رفقة رفاقي في النهج الديمقراطي القاعدي(سبعة عشر مناضلا) حيث أخبروني أن ذلك اليوم كان يوم السبت مساء.
بعدها بدأت أتفحص أنحاء جسمي لأجد عليه مجموعة من الجروح والرضوض على مستوى العين ، الساقان،الظهر وكافة أنحاء الجسم ، كما أنني لم أعثر على هاتفي النفال بعدها سيتم نقلنا صبيحة يوم الأحد إلى المحكمة حوالي الساعة العاشرة، حيث مكثنا بها إلى حدود الساعة السادسة أو السابعة صباحا من يوم الإثنين لتتم إحالتنا إلى السجن المدني بولمهارز. والذي لايقل شأنا عن مخفر جامع الفنا ، حيث السب والشتم والمضايقات ، والضرب في بعض الأحيان من طرف حراس السجن ، إضافة إلى منعنا من التجمع وبعض المرافق كالخزانة.







المعتقل السياسي عبد الله الراشدي
04/06/2003رقم الاعتقال:94607


شهادة تعذيب من السجن المدني بمراكش
صبيحة يوم الخميس حوالي الساعة العاشرة و النصف تم اعتقالي قرب كلية الاداب و العلوم الانسانية بمراكش بشكل جد همجي .مشهد كالمشاهد التي نرى فيها الفلسطينيون يتساقطون في أيادي المحتل ، حيث أشهرت المسدسات و الهراوات و مختلف العصي في وجهي أمام الملأ من طرف قوات القمع السري منها و العلني ، حيث سلمت نفسي بعد أن انقض علي مجموعة من عناصر القمع سيكون عددهم ثمانية تقريبا ، فأشبعوني ركلا و رفسا بالهراوات و العصي على كل عضو في جسدي من الرأس الى القدم و بينما كنت أحجب جهازي التناسلي بيدي مخافة الاصابة فيه ضربني أحدهم على رأسي فأردت أن أتلمسه فرفسني اخر برجله على جهازي التناسلي ، مما أوشك أن يغمى علي و بعدها قيدوا لي يداي من الخلف فجرني أحدهم من القيد لكي أنهض حينها كاد القيد يقطع لي يداي و بعدها أوقفوني منتصبا و أنا أتلوى بيداي تلقيت ضربة على صدري ،و ضربني آخر برأس عصاه على مستوى بطني حتى ركعت فجرني شخصين الى سيارة القمع و بعضهم الآخر يهيئها و آخرون يسألون عن هويتي أكثر من مرة مع الضرب و الشتم .أدخلوني الى السيارة بقوة أما الشتم و السب فحدث و لا حرج في الشارع العام ، لم أسمع يوما ذلك الحجم من الكلام النابي الذي سمعته عند هؤلاء الحيوانات البهيمية التي ترتدي جلد انسان . فبعد أن أدخلوني الى السيارة وجدت بعض الرفاق الآخرين ، و منذ أن أدخلوني و هم يضربون و يشتمون و يسبون و يرفسون و يبصقون علي بمختلف أجهزتهم و كان أكثرها و أبرزها العصي ،التي كان أصغرها يفوق حجم ساعدي ، أينما يحلو لهم يضربون على الرأس و على الساق...و يا للغرابة أحدهم سألني هل يوجد نقود في جيبك قلت له لدي درهمان ، فقال له أحدهم كان في الأمام قرب المقود خذها عنده و لو درهمان أحتاج الى سيجارتين أو علبة تيد لأغسل بها ملابسي ،فأخرج الدرهمان من جيبي فضربني آخر على رأسي و ساقي بعصا فقال لي ـ عندك شي بورطابل ـ ؟ قلت له نعم فضربني مرة أخرى و سبني فأخرجه منة جيبي فأخذه فتفحصه فوجده من نوع قديم و رديء ، قال له أحدهم له في الامام ـ شوف واش شي كاميراـ .و بعدها أرجعه لي ، هل هي أزمة أخلاق لديهم أم هم أيضا يكتوون بغلاء المعيشة !!؟هكذا يعامل القمع بالمغرب كل من يقف ضد مخططات النظام القائم . هذا قبل أن نصل الى المخفر ، فبعد كل أشكال التعذيب و الترهيب الذي تعرضت له منذ اعتقالي حتى اقتربنا من المخفر سيتم تعصيب أعيني فأوقفوا السيارة فأنزلوني على ركبتي للأرض دائما مع الرفس و الضرب و الركل و الشتم ،فأخذوني الى الداخل معصوب العينين لا أرى سوى الظلام الحالك يأتي هذا و يذهب آخر لا أعرف ما الى جانبي و لا أمامي ، فأجلسوني على ركبتي و أنا ساجد برأسي فوقهما و الضرب على الرأس و على الظهر بالقدم و اللكمات على وجهي و عنقي و مؤخرة رأسي .و بعد استنطاق طويل و تعذيب شديد قرروا استعمال القنينة لاغتصابي بها حيث لم أنطق سوى بما يتعلق بهويتي فأزالوا بعدها رابطة سروالي و عقده لاستعمال القنينة ،فأنزلني أحدهم على ركبتي و ضربني آخر بقدمه على ظهري حتى سقطت على وجهي فرفسني آخر بقدمه على مؤخرتي التي تبين منها جزء بعد إزالة عقد السروال و آخر يضربني على رأسي بقدمه و آخر جلس على ظهري و هو يرفع يداي من القيد الذي أغلق بإحكام حتى تقتربا من الأرض و يقولون لي اذا أردت أن تتكلم ارفع أصبعك فأرفعه فيكف عن رفع يداي و استمر هذا الوضع لوقت طويل ، فتم تغيير شكل التعذيب مرة أخرى ليعيدوني الى الكرسي بعد وقوفي على ركبتي و جرني من القيد الى أعلى حيث وجدت الكرسي مكسر فجلست عليه فسقطت على الارض مما زاد من ألم القيد .فاستمر ذلك حتى أخرجوني الى خارج الغرفة حيث التقطوا لي ثلاث صور أحدهم التقطها بهاتفه !!و كان ذلك أيضا بعنف حيث أزال لي أحدهم العصابة على عيناي دون أن يفكها من عقدتها و هو يجرها من هنا و من هناك حتى وصلت جبهتي و بعد انتهاء عملية التصوير فتح العصابة و أعادها على مستوى عيني بإحكام شديد حتى أصبح رأسي يؤلمني بها خصوصا مؤخرته التي أشبعت ضربا فأرجعوني الى الغرفة التي خرجت منها لتتمة الاستنطاق الذي أتموه كسابقة حتى تم تحذيري باستعمال الضوء على مستوى خصيتي إن استمر الوضع على ما هو عليه فأشبعوني ضربا و رفسا بالرابطة التي أزالوها من سروالي فربطوا عقد سروالي بعدها فأخذوني الى اتجاه أخر يقولون أنهم ذاهبون لاستعمال الضوءعلى مستوى خصيتي فذهبوا بي الى غرفة حيث سمعت أنين و صراخ الرفاق و الرفيقة و هم يضربون و يشتمون من طرف هؤلاء الحشرات حيث زادني صراخ و أنين رفاقي قوة و صلابة فتوجهت و أنا أتذكر شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا على هذا الدرب فتوجهت و هم يقودونني من خلف مرفوع الرأس منتصب القامة أمشي حتى أدخلوني الى الغرفة التي يوجد بها هؤلاء الرفاق الاوفياء فأمروني الجلوس على ركبتي و أمام الحائط و أحني رأسي حتى يصل الى ركبتي فلما شعرت بالعياء على مستوى ظهري أردت أن أنتصب فلما انتصبت تلقيت ضربة برجل شخص على ظهري حتى ضرب رأسي على عرض الحائط فأنزلت رأسي على ركبتي و أنا أشعر بالدوار في رأسي هذا دون أن أغفل حجم الشتم و السب يأتي أحد و يضرب هذا و يركل هذا و ما شهدت صمودا كهذا في الواقع قط حيث يضربون الرفيقة و يشتمونها و هي صامدة كالصخرة الصماء . و استمر هذا الوضع ساعات تخللها ضرب و رفس و سب و شتم كلما رفعت رأسي لأستريح و يا للعقاب و التعذيب يتضاعف عندما يقول أحدنا يريد أن يتبول أو يشرب بعد ساعات من ذلك أمروني بإزالة رابطة الحذاء فأخذوني الى تحث فيقول لي ْ زيد عند هاذ الذيب إحيد لماك ذوك الخصيتين ْ فأنزلوني الى تحث بعدها أزلنا العصابة على أعيننا فأشبعونا ضربا و رفسا لأننا لم نقلها لهم ، بعد ذلك أخرجونا واحدا واحدا فأخذوا أغراضنا ثم أنزلونا الى ْ الكاب ْ حيث وجدت بعض الرفاق المعتقلين يوم أمس ذلك اليوم و منذ ليلة الأربعاء لو يأتي القوت الى فمي حيث منعونا من جلب الأكل رغم وجود بعض النقود عند بعضنا . اليوم الموالي ينادون علينا واحدا واحدا لاستمرار الاستنطاق حيث يشبع ضربا مبرحا حتى أرادوا أن يحرروا المحضر فأحضروني عند شخص أمامه حاسوب يسألني عن شيء يتعلق بهويتي فأجيبه لكن بقي يكتب ما يزيد عن ساعتين حتى انتهى من الكتابة فأغلق الغرفة و أخرجني ليسلمني الى آخر قادني الى ـ الكاب ـ . يوم غد صباحا أخذوني مع بعض الرفاق الى المحكمة الاستئنافية ليتم تمديد الحراسة النظرية يوم آخر لتصبح ثلاثة أيام . يوم غد أرادوا أن نوقع على المحضر يفوق حجمه بعض مقررات مادة الفلسفة التي يدرسونها لنا ، و أنا لم أجب سوى عن هويتي فرفضت أن أوقع فأشبعوني ضربا كالعادة و بعد عناء طويل أنزلوني .بعدها أخذونا الى المحكمة الاستئنافية لتقديمنا الى وكيل الملك و منذ وصولنا على الساعة 11:30 تقريبا و نحن ننتظر وصول الوكيل فلم يأتي حتى 00:30 ليلا و بعدها مررنا عنده ثم أحالنا عند قاضي التحقيق الذي انتظرناه حتى حدود الثانية ثم حقق معنا الى حدود الرابعة صباحا فأنزلونا الى تحث ، انتظرنا ما يقارب ساعة ليأخذوننا الى السجن المدني بمراكش الذي أجريت فيه كذلك ما يتعلق بالسجناء الجدد قرابة ساعة و نصف بعدها أدخلونا الى الزنازن كل واحد منا في زنزانة تبعد عن الأخرى بمسافة يستحيل الوصول الى الآخر و لو في الاستراحة .دخلت الزنزانة و جدت السجناء نائمون ، بحثت عن مكان لكي أجلس فيه فإذا بي لم أجد سوى المرحاض فجلست في عتبته و أنا أنظر الى السجناء و هم يحكون أجسادهم بعنف بعدها اكتشفت أن القمل هنا كالنمل أمام جحرهو سجين نائم و آخر ملتصق به و رجل آخر فوق وجه آخر إنه الاكتضاض ....!هكذا يؤكد النظام القائم للمرة الألف أو المليون عن طبيعته رغم كل الشعارات التي ظل يطرينا بهادوما.إن كل هذا و غيره لا من التعذيب و لا الترهيب و لا الاعتقال و لا معاناة السجن كفيلة بأن تنال من قناعاتنا التي اكتسبناها من النظرية الماركسية اللينينية و ارتباطها بالممارسة العملية الاجتماعية و لا يسعنا الا ترديد ما قالته سعيدة المنبهي شهيدة الشعب المغربي : أنا هنا كي لا يكون السجن غدا.


المعتقل السياسي عثمان الشويني
السجن المدني بولمهارز ةمراكش
رقم الإعتقال:94606

شهادة تعذيب

صمت...ضوضاء....ضربات متتالية تنهال على جسدي من كل إتجاه دم ينزف.. قصف عشوائي بمختلف كلمات القذارة والإنحطاط ، تهديد بالإغتصاب والتبول علينا. بإختصار إنها مقدمة التعذيب في محاولة للحط من كرامتنا ومعنوياتنا .
حشرونا في "صطافيط" مكبلي الأيدي ، كنا ستة رفاق بعد نصف ساعة أضافوا لنا رفيقة أخرى ثم رفيقين عند وصولنا للمخفر وفي اليوم الثاني من الإعتقال أضافوا أربعة أطلق سراح إثنين منهما . وقدمنا نحن إحدى عشر رفيقا للماحكمة .عند وصول السيارة إلى مخفر جامع الفنا السيئ الذكر كنا أغلبيتنا ننزف من كثرة التعذيب ومكبلي الأيدي أنزلونا ووضعوا عصابات على أعيننا وكبلوا يدي إلى الخلف وأدخلوني إلى المخفر مباشرة إنهالت علي الضربات من كل إتجاه ، وركزوا بعد ذلك على الرأس والأرجل ، وكان يقول أحد الجلادين "هرسوها لدين مو". سقطت مغمى علي ولكن مالبث ان إستيقظت على إيقاع الضربات التي لم تتوقف لمدة ساعة ،حيث كنت ممدا على بطني ويداي إلى الخلف ، بعدها وضعوا فوقي أحد ارفاق وبدأوا يضربون من جديد ويحاولون الإستهزاء بنا . سحبني جلادان حيث لم اكن أقوى على السير ومغمض العينين ، قذفوا بي إلى حجرة ضيقة بمعية بعض الرفاق ، بعدها تناوبوا علي إستنطاقنا. لم يتركونا نرتاح ولو دقيقة من الثانية عشر نهارا حتى العاشرة ليلا ، تفنن فيها أكثر من ثلاثين جلادا في أجسادنا بشكل سادي كانوا يمسكون رأسي ويضربوا به على الجدار حتى نزف الدم من أنفي ولم أعد أحس بمختلف أعضاء جسمي من كثرة التعذيب وخاصة في المناطق الحساسة ، حيث ما زلت أعاني من عدة رضوض بعد مرور عشرة أيام خاصة على مستوى الرأس والركبتين . في العاشرة ليلا وبعد أن أدركوا أن المناضلين أصلب من أن تنال منهم جلسة تعذيب خصوصي وضعونا في غرفة واحدة وبدأو يهينوننا من جديد ويحاولون الحط من كرامتنا وكراة الرفيقة زهور التي ظلت صامدة شامخة على طول الأيام التي قضيناها في المخفر. لم يخل درس الحقوق الذي تلاه علينا الكومسير من تهديد ووعيد بالإغتصاب حتي الأحكام القاسية ....
أنزلونا إلى القبو"لاكاب" في حدود الثانية عشرة ليلا وبعد أن منعونا من الطعام والسجائر عزلونا في غرفة بمعية المجموعة الأولى التي إعتقلت يوم الأربعاء وكانت تضم سبعة مناضلين .
في اليوم الموالي ادخلوني غرفة بها ستة جلادين وسألوني بعض الأسئلة وكبلوا يدي إلى الخلف وظل أحدهم يضربني لمدة ساعتين دون ان أتكلم بعدها أنزلوني عند الرفاق و قضينا ثلاثة أيام بلا طعام في المخفر وفي اليوم الرابع أخذونا إلى محكمة الإستئناف من العاشرة صباحا حتي العاشرة صباحا من اليوم الموالي ونحن جالسون على كرسي من خشب ،وأيدينا مكبلة إلى بعض على شكل سلسلة ، بعدها أخذونا إلى سجن بولمهارز حيث أطربنا بعض الحراس بنفس الكلام الذي سمعناه في المخفر ،ووزعونا بعدها على غرف السجن حيث وضعونا مع سجناء الحق العام في شروط لا تصلح للعيش فبالأحرى للدراسة. وبدأت مضايقات بعض الحراس، فقد أقدم رئيس المعقل على ضرب أحد الرفاق وتمزيق إشعار بإضراب عن الطعام خضناه لمدة يومين من أجل تحسين وضعيتنا وقد تم منع الخزانة علينا حتى لا نجتمع وتم عزل الرفاق على ثلاث مجموعات ،لا يمكن أن تتصل فيما بينها ويحاولون تفريقنا بمختلف الطرق.
إني إذ أضع نصب عيني الشهيدين بلهواري مصطفى ومولاي بوبكر الدريدي وكل شهداء الشعب المغربي ، أقول لكل الذين عذبوني أن التعذيب لا يزيد المناضلين سوى تشبثا بقضيتهم ، وأن يدا تكبلها الأغلال تهون فداء شعب بلا إستغلال وكما قال محدود درويش:
لا غرقة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل
نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تموت ستملئ الوادي سنابل



المعتقل السياسي ناصر أحساين
السجن المدني بولمهارز مراكش
رقم الإعتقال:94582

شهادة تعذيب

إنني أنا المعتقل ناصر حساين الحامل لرقم الإعتقال 94582 من داخل السجن المدني بولمهارز بمراكش والمعتقل على خلفية الأحداث التي عرفها الحي الجامعي المتمثلة في إنتفاضة الطلاب المجيدة،يوم 15/05/2008.
وهنا سأسرد ماتعرضت له من التعذيب منذ إعتقالي حتى لحظة دخولي إلى السجن ولن أنسى أيضا مانعانيه من داخل السجن، وكذا كيف تم إعتقالي من طرف أجهزة القمع.
لقد تم إعتقالي بعد عودتي من العمل حيث كنت أعمل في شركة للبناء بكليز وبعد إنتهائي من العمل على الساعة الخامسة مساء توجهت إلى مكان إقامتي بالحي الجامعي وبعد ان إقتربت منه فوجئت بقوات القمع وهي تطوق الحي الجامعي وتطارد الطلبة وإذ بسيارة القمع رفقة دراجين تقترب مني ولم أرى من حل سوى الإتجاه نحو إحدى الأزقة لضمان الإلتحاق بمجموعة من الطلاب، لكن قوات القمع طاردتني بقوة وأنا أعاني من الإرهاق جراء العمل اليومي . وتم القبض علي بطريقة وحشية ، وبدأت العصا تنهال علي بالإضافة إلى الرفس والضرب بالارجل في المناطق الحساسة ، مع ما رافقهما من سب وشتم وأصبت بضربة خطيرة فوق رأسي وفي ساقي ورجلي اليمنى وفي العمود الفقري وفقدت الوعي لبضعة دقائق وبعد إستيقاضي وجدت نفسي وسط سيارة القمع ليبدأ الرفس بالأرجل من طرف رجال القمع حتى وصولنا إلى مركز الشرطة القضائية بجامع الفنا ومنذ دخولي إلى المخفر تم تكبيل يداي وتعصيب عيناي وفي هذه اللحظة ضاع مني هاتفي المحمول وورقة نقدية من فئة مائتا درهم . ليبدأالتعذيب وماأدراك ماالتعذيب الجسدي والنفسي ،الشتم والتهديد بالإغتصاب(القرعة،الصعق بالكهرباء،التهديد بإستعمال محلول الأسيد من طرف أحد الجلادين المسمى "عبد الحق الأواكس"ليتم الزج بي في زنزانة شبيهة تماما بالمرحاض والتي قضيت فيها مع رفاقي إثنان وسبعون ساعة بالجوع والبرد والعطش، وكذلك العديد من الإستفزازات من طرف رجال القمع عندما يبدأ الكلام النابي والساقط
.

0 commentaires:

أغنية صهيوني مش يهودي للفنان المغربي الملتزم عبيدو

قصائد محمود درويش

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

العدد الثاني من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

العدد الأول من نشرة ماي الأحمر التي يصدرها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع مراكش

للتواصل مع هيئة التحرير و التفاعل مع الموضيع المطروحة في النشرة أو اقتراح مواضيع أخرى يرجى المراسلة على البريد الإليكتروني mairouge2009@gmail.com عوض البريد الإليكتروني الوارد داخل العدد ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب - مراكش

ما هي الشيوعية؟ فريديريك إنجلز

موقع طريق الثورة

حول المدونة


لنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين luttons tous pour libérer tous les détenus
politique

مجموعة بريدية إليكترونية

Subscribe to MAOIST_REVOLUTION

Powered by us.groups.yahoo.com