بيان تضامني مع معتقلي الحركة الطلابية بفاس

الثلاثاء، 7 أبريل 2009 ·

.المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز بمراكش


بيان تضامني مع معتقلي الحركة الطلابية بفاس


عرفت كل القطاعات الاقتصادية للامبريالية أزمة خانقة تمثلت في إفلاس العديد من الشركات و البنوك إضافة إلى احتداد التناقضات بين الامبرياليات نفسها ، مما زاد من حدة الأزمة الاجتماعية ( تسريح العمال ، انخفاض الأجور ، ارتفاع البطالة ...) لترخي هذه الأزمة بظلالها على كاهل الشعوب ، و خير دليل على ذلك التدخل العسكري في (أفغانستان ، العراق ، فلسطين ...) فما كان من الشعوب إلا الرد على هذا الهجوم بخوض حروب شعبية ( النيبال ، البيرو ، الهند ، تركيا ، الفيليبين...) . أما فيما يخص النظام القائم بالمغرب ، فلم يتوانى لحظة في إتباع كافة خطوات الامبريالية من أجل تنفيس أزمته على كاهل الجماهير الشعبية ، فها هي الجماهير الشعبية تنتفض ضد كل مخططات النظام في كافة القطاعات ( التعليم ، الصحة ، الشغل ، السكن ...) فهجوم النظام من خلال الارتفاع المهول للأسعار جعل الجماهير تنتفض في كل من ( صفرو ، افني ، بوما لن دادس ، بوعرفة...) .
أما على المستوى السياسي فالمحاولات المتكررة لفك عزلة النظام السياسية عن الجماهير قد باءت بالفشل بما فيها خلقه لحزب كاريكاتوري يجمع كافة أمراض البرجوازية بهذا الوطن الجريح ظنا منه أن حفنة من الخونة و الانتهازيين كفيلة بإخراس الجماهير المضطهدة ، لكن الجماهير قالت كلمتها في انتخابات 2007 و ستقولها في الانتخابات المقبلة في 2009 ، رغم كل محاولات النظام الأخيرة في الرفع من نسبة المشاركة فيها مسخرا لذلك كل أساليبه الخسيسة ، و بعد فشل كل محاولاته من أجل امتصاص غضب الجماهير و سقوط كل أقنعته ، سيلجأ صراحة إلى القمع المباشر لكل تحرك جماهيري و ذلك عبر الإجهاز على أبسط الحريات النقابية و السياسية لدرجة لم تسلم معها الصحافة ( المكتوبة ، المرئية ، الالكترونية ).
أما الجماهير فقد تمرست في العديد من المعارك و الانتفاضات على العنف الثوري ، و اتبثت انه هو الكفيل لتثبت سلطتها ، و أبانت لكل الحالمين و المتوهمين أصحاب النضال السلمي و الانتقال الديمقراطي أن لا سلطة تعلو فوق سلطة الجماهير ، و أنها هي صانعة التاريخ و لديها القدرة على فعل المستحيل ، و أبانت كل المعارك و الانتفاضات التي خاضتها الجماهير في جل المناطق و المواقع أنها تحتاج إلى قيادة توجه نضالاتها و تحافظ على حركيتها حيث استطاعت إبداع العديد من الآليات و الوسائل لتنظيم نفسها و مقاومة هجمات النظام على كافة المستويات خاصة على المستوى العسكري .
و لقد أبانت الحركة الطلابية و قيادتها النهج الديمقراطي القاعدي على دينامية كبيرة من خلال المعارك التي خاضتها في الآونة الأخيرة في العديد من المواقع الجامعية ، حيث سيعمد النظام إلى قمعها بكافة الوسائل ، لتقدم الحركة العديد من التضحيات ( الشهداء ، معتقلين ، جرحى ، معطوبين ...) و آخرهم و ليس أخيرهم الشهيد عبد الرزاق الكادري ، و عشرات المعتقلين بكل من مراكش و فاس .
لكن و رغم كل محاولات النظام لقمع الحركة فهي تزداد قوة و صلابة ، واتبث بالفعل أن المطرقة إذ تكسر الزجاج فهي تصلب الفولاذ ، حيث استمرت الحركة الطلابية في صراعها المباشر مع النظام و ألحقت به هزائم في العديد من المحطات كما أزالت جميع المساحيق التي يلطخ بها وجهه البشع و الدموي ، و كان لها دور كبير في الصراع الطبقي إلى جانب الجماهير الشعبية .
لقد خاضت الحركة الطلابية عدة معارك ضدا على السياسة الطبقية للنظام في حقل التعليم الهادفة إلى خوصصة الجامعة آخرها معركة فاس حيث عرفت مواجهات بطولية مع النظام و التي جاءت نتيجة الملف المطلب العادل و المشروع ، و أيضا نتيجة التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني ، و التأبينية للشهيد عبد الرزاق الكادري ، و قد عرفت المعركة عدة أشكال نضالية ( تظاهرات ، مقاطعة الدروس و الامتحانات ، اعتصامات ، و إضرابات عن الطعام ...) لتتوج بهجوم النظام على الحركة بالموقع بشن اعتقالات واسعة في صفوف المناضلين و مداهمات للبيوت و الحي الجامعي ، أسفر عنها اعتقال 10 رفاق مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي في المرحلة الأولى و رفيق آخر في المرحلة الثانية بالإضافة إلى جرحى و معطوبين في صفوف المناضلين و الطلبة ، و قد تعرض المعتقلين إلى كافة أنواع التعذيب من داخل دهاليز الكوميساريات ، و إلى كافة أشكال التضييق من داخل سجن عين قادوس الذي مازالوا يقبعون من داخله رهن الاعتقال الاحتياطي .
إن الدور الذي تلعبه الحركة الطلابية و باعتبارها شبيبة ثورية قد أبانت عنه انتفاضات اليونان و مراكش و فاس ، و الاعتقالات التي طالت مناضلي الحركة الطلابية في انتفاضتي مراكش و فاس و الذين مازالوا قابعين في سجون النظام لخير دليل على الزخم النضالي و القدرات الخلاقة التي تتوفر عليها هذه الشبيبة ، و هذا يحتم علينا المزيد من رص الصفوف و تكثيف الجهود و توحيد النضالات من أجل فتح آفاقها الثورية و من أجل الحرية السياسية .
و في الأخير نعلن للرأي العام الدولي و المحلي ما يلي :
- تضامننا مع نضالات الحركة الطلابية بكل من فاس و مراكش .
- إدانتنا للتدخل الهمجي في حق الطلاب بفاس .
- إدانتنا لحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المناضلين و الطلاب بفاس .
- إدانتنا لهجوم النظام السافر على الحريات السياسية و النقابية .
- إدانتنا للمحاكمة الصورية التي نتعرض لها و كافة المعتقلين السياسيين ( سيدي ايفني ، فاس ...).
- مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين فورا دون قيد أو شرط .
- دعوتنا كافة المعتقلين السياسيين إلى توحيد خطواتهم النضالية .
- دعوتنا كافة مناضلي الشعب الشرفاء إلى المزيد من النضال من أجل الحرية السياسية و النقابية .


1 commentaires:

غير معرف يقول...
8 أبريل 2009 18:10  

كاريكاتير جديد على مدونة
http://caricaturesami.maktoobblog.com

أغنية صهيوني مش يهودي للفنان المغربي الملتزم عبيدو

قصائد محمود درويش

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

فهرست العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الثالث من نشرة ماي الأحمر

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

غلاف العدد الأول من نشرة المعتقلين السياسيين بمراكش "صرخة المعتقل"

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

فهرست العدد الأول من صرخة المعتقل

العدد الثاني من نشرة ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع مراكش

العدد الأول من نشرة ماي الأحمر التي يصدرها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع مراكش

للتواصل مع هيئة التحرير و التفاعل مع الموضيع المطروحة في النشرة أو اقتراح مواضيع أخرى يرجى المراسلة على البريد الإليكتروني mairouge2009@gmail.com عوض البريد الإليكتروني الوارد داخل العدد ماي الأحمر نشرة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب - مراكش

ما هي الشيوعية؟ فريديريك إنجلز

موقع طريق الثورة

حول المدونة


لنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين luttons tous pour libérer tous les détenus
politique

مجموعة بريدية إليكترونية

Subscribe to MAOIST_REVOLUTION

Powered by us.groups.yahoo.com